التفاصيل الكاملة حول قضية “ولد الشينوية” جاءت بعد تسريب تسجيلات صوتية منسوبة إليه، حيث تضمنت اتهامات خطيرة بتسهيل لقاءات غير أخلاقية تشمل أطفالًا قاصرين مع أفراد خليجيين مقابل مبالغ مالية تتراوح بين 1500 و3000 درهم. التسجيلات أثارت جدلًا واسعًا على وسائل التواصل الاجتماعي، مما دفع نشطاء حقوقيين إلى المطالبة بتدخل السلطات لفتح تحقيق شامل

ملخص الاتهامات:

1. الاتجار بالبشر: يُزعم أن “ولد الشينوية” كان يعمل كوسيط لتسهيل لقاءات غير مشروعة.
2. استغلال القاصرين: الاتهامات تتحدث عن استغلال أطفال قاصرين في هذه العمليات.
3. المقابل المالي: ورد أن المبالغ تتراوح بين 1500 و3000 درهم لكل عملية.
4. رد فعل المعني: نفى “ولد الشينوية” الاتهامات، وطالب بإجراء تحقيق عادل، مؤكدًا استعداده للتعاون مع السلطات  .

ردود الأفعال:

• ناشطون حقوقيون دعوا إلى ضرورة التصدي لظاهرة استغلال الأطفال والعمل على حماية حقوقهم.
• وسائل الإعلام المحلية نقلت تقارير متباينة بين تضخيم القضية وتوجيه الدعوة لانتظار نتائج التحقيق  .