“البوابة الرسمية لمقر العمالة مُغلقة حتى إشعارٍ آخر”

يَشتكي، عدد من المُرتفِقين الذين يتوافدون على عمالة إقليم الخميسات من صعوبة الولوج إلى مقر هذه المؤسسة لقضاء مآربهم، بعدما تقرّر في عهد “منصور قرطاح” العامل السابق إغلاق البوابة الرسمية المتواجدة بالواجهة الأمامية، والإبقاء على البوابة الخلفية الخاصة بالسيارات، والتي يتشارك فيها المواطنون والمركبات على حد سواء للولوج إلى مقر العمالة.

وأفادت، مصادر الجريدة الإلكترونية “صحيفة بلوس”، أن المرتفقين وخاصة المنحدرين من العالم القروي يجدون صعوبة بالغة في الوصول إلى المصالح أو الأقسام داخل مقر العمالة لقضاء مآربهم، في غياب تام لأي دليل للاتجاهات إضافة إلى القرار الذي اتخذه العامل السابق بإغلاق البوابة الرسمية.

ويُرسِّخ، هذا القرار الذي تم اتخاذه في عهد العامل السابق منصور قرطاح – يُرسّخ – سياسة إبعاد الإدارة عن المواطنين وليس العكس، خاصة وأن البوابة الرسمية للعمالة تم إعادة ترميمها وتأهيلها بشكل يتيح استقبال المرتفقين في ظروف جيدة.

ومع تنصيب العامل الجديد استبشرت الساكنة خيراً في هذا التغيير الذي عرفته عمالة الخميسات مع قدوم كاتب عام جديد عبد الله وقاص، ومدير ديوان جديد نبيل العطار، ثم الثقة المولوية التي حظي بها عبد اللطيف النحلي بتعيينه عاملا على إقليم الخميسات والذي أبدى رغبة حقيقية في التغيير والدفع بالإقليم نحو تحقيق التنمية المنشودة.

ويتساءل، عدد من المُتتبعين للشأن المحلي في حديثهم للجريدة، هل بإمكان عبد اللطيف النحلي عامل صاحب الجلالة على إقليم الخميسات إعطاء تعليماته لإعادة فتح البوابة الرسمية لمقر العمالة وتعزيز مكتب الإرشادات بموظفين في إطار تحسين جودة استقبال المرتفقين وتقريب الإدارة من المواطنين.