بقلم عبد المغيث لمعمري
في الوقت الذي تسعى فيه السلطات الإقليمية الى تحسين الخدمات المقدمة للمواطنين و بناء مجتمع يعتمد على المسؤولية والشفافية، هناك من يغرد خارج السراب ويستغل صلاحياته بشكل غير مسؤول ،حيث يعاني المواطنون بالملحقة الإدارية الرابعة بالصخيرات من تماطل القائد في توقيع شهادات السكنى، وهو ما اعتبرته مجموعة من الفعاليات تراجعًا في التزامه بواجباته اتجاههم.
وحسب ما عاينته الجريدة ، فإن الازدحام البيروقراطي الذي تشهده مكاتب الملحقة دليل على عدم الاكتراث بمصالح المواطنين الذين يشتكون من التماطل في تسليمهم شهادة السكنى التي لا تعد فقد مجرد ورقة، بل هي حق ووسيلة تضمن للمواطنين الحصول على الخدمات الأساسية، وتسهيل معاملاتهم القانونية.
وقد عبر مجموعة من المواطنين عن حزنهم وامتعاضهم من التأخير الغير المبررة في التوقيع على هذه الشهادات، مما يزيد من معاناتهم ويعطل حياتهم اليومية.
ومن باب المسؤولية ، تتجه مجموعة من الهيئات الحقوقية الجادة الى مراسلة الوالي من أجل التدخل لوضع حد لهذا التلاعب، وتذكير القائد بأن دوره يتضمن خدمة المواطنين، والتعامل معهم بكل جدية واحترام تعزيزا لمبدأ الشفافية والمحاسبة في المؤسسات المحلية لضمان عدم تكرار هذه الممارسات التي لا تعكس المفهوم الجديد للسلطة وتوصيات جلالة الملك محمد السادس نصره في خطاباته …