أثارت المؤثرة التونسية دنيا القاني جدلاً واسعاً في كل من تونس والجزائر، بعد نشرها مقطع فيديو تنتقد فيه ظاهرة التحرش في الجزائر.
وفي هذا الفيديو، كشفت القاني عن تجربتها الشخصية في التحرش، مشيرة إلى أنها تعرضت لذلك في أحد شوارع ولاية عنابة، الواقعة شرق العاصمة الجزائر.
تصريحات مثيرة للجدل
ظهرت القاني في الفيديو وهي ترتدي عباءة، وعلقت بقولها: “أنا الآن أرتدي عباءة ولم أسلم من التحرش، أعتذر عن شكري للجزائر، فهي بلاد خطيرة جداً، أخطر مما تتوقعون.”
كما انتقدت رجال الأمن الجزائريين، قائلة: “لقد تحرشوا بي، على الأقل في الشارع قد تسمع كلاماً أو غير ذلك، لكن الشرطة تتحرش باللمس.”
ونصحت متابعيها بعدم زيارة الجزائر، مشددة على أنها لا تشجع أي شخص على القدوم إلى هناك.
بعد انتشار الفيديو بساعات، تم اعتقال دنيا القاني وإحالتها إلى القضاء، حيث صدر بحقها حكم بالسجن لمدة عام وأن نشرها الفيديو كان بإيعاز من أجهزة مغربية وهو السبب الحقيقي للمسارعة في اعتقالها على أساس مشاركتها في حملة ممنهجة