لاشك أن جماعة سيدي يحيى تعيش أسوء فترة عبر التاريخ جراء سوء التدبير رغم أن موارد الجماعة تخول لها منافسة أكبر الجماعات في الازدهار والتنمية التي توقفت عجلتها بشكل كبير خلال الولاية الحالية ..

وفي سياق اختلالات المجلس ، كشف مصدر مطلع أن ما يروج له البعض داخل جماعة سيدي يحيى زعير كونها غير مساهمة في مهرجان التبوريدة ، عار من الصحة ، حيث أن الجماعة وفرت للفيدرالية الجهوية للفروسية التقليدية ، العتاد والمياه واللوجستيك وهو ما اعتبره بعض المستشارين دعما وتساءلوا عن مصير
الدعم المالي الذي منح في وقت سابق للمجلس من أصحاب المقالع التابعة لتراب الجماعة ، من أجل تنظيم المهرجان الذي أجلته الجماعة بسبب الجفاف ومعاناة مجموعة من الدواوير من العطش ، لكن بعدها لم يتم الافصاح عن مصير الدعم وقيمته وهل ذلك موثق أم أنها فقط مساهمة عشوائية ؟ وهل تم منح المبلغ لمنظمي المهرجان الحالي ؟
وما سبب نشر المسئولين الجماعيين مغالطات كونهم غير مساهمين في المهرجان ؟

وأكد المصدر أن جماعة سيدي يحي زعير تعيش أزمة حقيقية جراء تراكم الأزبال بشكل مهول وعدم ايواء مجموعة من الساكنة التي هدمت منازلها الصفيحية في إطار عملية ايواء دور الصفيح ، بالاضافة الى أزمة العطش ببعض الدواوير ، دون نسيان استنزاف الفرشة المائية وإنتشار التلوث بسبب الغبار المنبعث من المقالع ، لكن في ظل كل هذا اختار المسؤولين بجماعة سيدي يحيى زعير عدم إعارة الاهتمام لمعاناة الساكنة ومشاكلها …

وأوضح المصدر أن طريقة حصول الفيدرالية على رخصة البارود تطرح علامة استفهام وهو ما يستدعي فتح تحقيق في ظل مقاطعة مجموع السرب المنتمية للجماعة والنواحي للمهرجان ورفضهم المشاركة في التظاهرة بسبب طرق التمويل التي اعتبر البعض أنها لا تشرف الموروث الثقافي ، كما أن فرض 5000 درهم على كل سربة مشاركة يطرح علامة تعجب وهل المهرجان من أجل احياء الموروث الثقافي ام هو وسيلة لجمع الأموال ؟؟

ولنا عودة