تعيش ساكنة عين عتيق الغربية التابعة لعمالة الصخيرات تمارة ، في شبه عزلة، بسبب انقطاع الطريق التي تربطها بشارع الحسن الثاني وهو ما يضطرها الى قطع مسافة كبيرة ومعاناة أكبر لمدة من الزمن خصوصا مع الدخول المدرسي للتلاميذ والتلميذات ، الأمر الذي يستدعي تدخل الجهات الوصية لتسريع عملية فتح الطريق في وجه العموم …

وتسلك الساكنة المذكورة هذه الطريق يوميا من أجل الوصول إلى مركز جماعة عين اعتيق لقضاء أغراضها الإدارية أو التسوق، وتواجه صعوبة كبيرة ومعاناة حقيقية، خصوصا في الليل نتيجة خطورة وعزلة ما زاد من تعميق جراح التهميش والإقصاء لساكنة دوار بوشيحة واقامات آية وخولة .

وحسب تدوينات فايسبوكية ، قال أحد ساكنة عين اعتيق الغربية “شي حد من ذوي الضمائر الحية يوصل للسيد الوالي معاناة ساكنة الضفة الغربية لعين عتيق لي كتعرف كثافة سكانية كبيرة في غياب تام لمسلك آمن يخرج منه السكان للعمل و الدراسة… أين هو المسؤول الذي رخص للمنعش العقاري بناء إقامات للآلاف من الأسر دون ضمان حقهم في التنقل لقضاء أبسط حاجياتهم… حسبنا الله في كل نصاب وكل خائن… والله منتفاكو عند الله ” .

وفي تدوينة أخرى ، قال متضرر أخر من الساكنة ” كنشكرو السيد الوالي اليعقوبي على العمل ديالو الجبار الله اجازيه بخير المشكل ديال الضفة الغربية المجلس الجماعي عطيناه مهلة حتى تفوت الدورة ديال نهار 19 في هد الشهر مدارو والو غدي نتجه العمالة انشوفو السيد الوالي واش فراسو هد الروينة كاملة لي واقعة في الجهة الغربية الله الى حشومة عليهم قبيلة خاصني غير الدواء ديال السخانة لوليدات ضربت مسافة باش جبتو”

جدير بالذكر أن جماعة عين عتيق تعيش حالة من التهميش في ظل مجلس جماعي فاشل لم يستطع استخلاص المبالغ الموصى بها من مفتشية الداخلية لصالح الجماعة من شركة أوزون التي لا يزال مقرها بعين اعتيق رغم مغادرتها الجماعة …ولنا عودة بالتفاصيل مع فضائح جماعة عين عتيق