جواد المصطفى / صحيفة بلوس

تعيش ساكنة الوليدية تحت وطأة سلطوية باشا المنطقة، حيث أصبح الدخول إلى مكتبه بمثابة دخول إلى سفارة الأمم المتحدة. فكل خطأ قد يرتكبه المواطن يصبح بمثابة تهمة جاهزة، سواء كانت إهانة للموظفين أو استخدام صفة الضبطية التي يتمتع بها الباشا، قد يؤدي إلى ورطة كبيرة للمواطنين.

وحسب ما أكده أحد الفاعلين الجمعويين، الذي حاول الاستفسار عن وصل الجمعية،فقد وجد نفسه في موقف صعب. فهو لم يحصل على الوصل النهائي، ولم يتلق أي توضيحات حول أسباب التماطل، بل واجه تهمة إهانة موظف. هذه الممارسات تعكس غياب الشفافية والاحترام لحقوق المواطنين، حيث يتحول الاستفسار البسيط إلى أزمة حقيقية.

وأكد ذات الفاعل أن السيد الباشا يعتبر نفسه الكل في الكل في جماعة الوليدية، وتناسى عاقبة من سبقوه ، وكيف انتهى جبروت نمرود بسبب بعوضة. لذا، من الواجب على السلطات المحلية أن تسهل الأمور للجمعيات المدنية، خاصة جمعية النوارس التي تسعى لخدمة مصلحة الساكنة.

وأوضح ذات المتحدث انه من الضروري أن يتدخل السيد عامل إقليم سيدي بنور لحل هذه المشكلة بعيدًا عن الصراعات السياسية، وأن يعمل على إعادة الثقة بين المواطنين والسلطات ، فالعمل الجمعوي هو أساس التنمية المجتمعية، ويجب أن يحظى بالتقدير والدعم اللازمين من طرف السلطات…
ييتبع بصوت والصورة

#المغرب #المجتمع_المدني #عمالة_سيدي_بنور #الواليدية