عثر مساء يومه الاثنين ، على شخص مغمى عليه في الشارع العام بشارع المقاومة، قرب مقر بلدية الزمامرة ، حيث لاحظ المارة وجوده في حالة صعبة تظهر عليه آثار الضرب والجرح، مما خلف تساؤلات حول ظروف تعرضه لهذا الاعتداء.

وقد مرت نحو ساعة منذ أن تم الإبلاغ عن الحادثة، ورغم ذلك ظل الشخص مرميًا في الشارع دون أي مساعدة.

وأكدت مصادر محلية أن الضحية ينحدر من نواحي جماعة الحكاكشة، وهو ما يزيد من الغموض حول سبب وجوده في هذا المكان.

وقد حلت عناصر الشرطة إلى مكان الحادث، حيث بدأت التحقيقات الأولية لجمع المعلومات حول الحادث وملابساته ، كما  تم استدعاء سيارة الإسعاف لنقل المصاب إلى المستشفى لتلقي العلاج اللازم.

وتظل تفاصيل الحادثة قيد التحقيق، ومن المتوقع أن تكشف الأيام القادمة عن المزيد من المعلومات حول دوافع الاعتداء وظروفه في أن تأخذ السلطات المعنية هذا الأمر بجدية، وأن يتمكنوا من تقديم الجناة وتقديمهم إلى العدالة.