لا حديث بين ساكنة منطقة الحي الحسني إلا عن أحد الأشخاص الذي يدعي مهنة التصوير الصحفي و سلوكاته التي تقلق رجال و أعوان السلطة بالمنطقة المذكورة و تشوش على عملهم اليومي .
وحسب مصادر خاصة ، فإن الشخص المذكور يدعي أنه له علاقات وطيدة بمسؤولين بارزين بولاية جهة مراكش و أنه على اتصال مباشر معهم و يعمل على أخذ صور لمخالفات تعميرية مرّت عليها عقود من الزمن و يرسلها لهؤلاء المسؤولين الذين لا يتوانون في التجاوب معها في إطار ما يقضتيه واجبهم المهني ،حيث يقومون بإيفاد لجان الى عين المكان للتأكد من تاريخ إحداث المخالفة ليتبين لهم أن الامر يتعلق بحسابات شخصية الهدف منها التشويش على رجال و اعوان السلطة.
نفس المصادر أكدت أن هذا الشخص المحسوب على مهنة المتاعب يقضي معظم وقته و هو يتسكع متن دراجته النارية يتصيد أخطاء و هفوات أعوان السلطة و يراقب تحركاتهم بغرض ابتزازهم أو على الأقل الضغط عليهم للتغاضي عن مخالفات مقربيه وأصدقائه من ساكنة الحي الحسني.
تساؤل قمنا بطرحه على مصادرنا حول الطريقة التي يحصل بها هذا الشخص على المعلومات التي يبتز بها اعوان السلطة، فكان الجواب المفاجأة بأن هذا الشخص وظف ابنة له بطريقة غير قانونية بمنطقة الحي الحسني و هي من تبلغه بجميع الاخبار التي تهمّ أعوان السلطة ، بالإضافة إلى ابن شقيقه الذي فرض على رجال السلطة السابقين اقتراحه كمقدم قروي و تعيينه بالمجال الحضري بمقاطعة العزوزية و هو ما تمّ فعلا مما يدل حسب ذات المصادر على النفوذ الذي يتباهى به هذا الشخص.