قالت رئاسة المجلس الوطني لحزب “الأصالة والمعاصرة” إنها تابعت التطورات الأخيرة التي عرفها ملف البحث المجرى في حق عضوين في الحزب (عبد النبي بيوي وسعيد الناصري).

وأشارت رئاسة المجلس الوطني “للبام” في بيان لها، أن المكتب السياسي للحزب سبق له أن أخذ علما بتجميد الانتماء الحزبي للمعنيين بالأمر، بعد مباشرة البحث معهما، وهو التجميد الذي كانت المبادرة إليه ذاتية، وصادرة عن المعنيين به، وكان الهدف منه عدم التشويش على مسار البحث، وإبعاد الحزب ومؤسساته عن التصرفات الشخصية لبعض من أعضائه، والمتخذة في سياقات لا تحضر فيها صفتهم الحزبية أو الانتخابية.