في لفتة إنسانية إنخرط مجموعة من أعضاء المركز الوطني لحقوق الإنسان بالمغرب في حملة تضامن واسعة مع ضحايا الزلزال، الذي ضرب عددا من مناطق المغرب، وخلف خسائر مادية وبشرية،راح ضحيته أزيد من 21022 قتيلا و1204 مصابين، من بينهم حالات خطرة ترقد بمختلف مستشفيات مراكش تحتاج لعدة عمليات جراحية من بينها التزود بالدم الدي يعد مادة حيوية .


ونظرا للظرفية ، إنخرط أعضاء ومنخرطي المركز الوطني لحقوق الإنسان بالمغرب للمساندة والتبرع بالدم في مقدمتهم الحقوقي محمد المديمي رئيس المركز الوطني لحقوق الإنسان بالمغرب الذي دعا أفراده للتبرع بالدم، وجميع المغاربة للتضامن والتأزر لإنقاذ ضحايا المصابين في الزلزال، في لفتة إنسانية تعبر عن مدى انخراط كافة الشعب المغربي لإنقاذ أرواح المصابين من بينهم أطفال أبرياء.


ووفقا لمعطيات من الحقوقي محمد المديمي ، فإن مركز التبرع بالدم في مراكش، يشهد إقبالا كثيفا من قبل، مختلف شرائح المجتمع لتبرع بالدم وهو ما يجسد تقافة التضامن بين المغاربة فيما طالب الأحزاب السياسية والنقابات والهيئات الحقوقية بالألتفاف لمِؤازرة إخواننا المتضررين من هذه الفاجعة ودعمهم ماديا ومعنويا.