لاحديث على مواقع التواصل الإجتماعي إلا عن المسمى م . ت صاحب قناة ت شو الذي يبث مجموعة من أشرطة الفيديوهات بقناته على اليوتوب يطعن من خلالها في مجموعة من المسؤولين بالقضاء والداخلية والمديرية العامة للأمن الوطني ومختلف شرائح الدولة بأوصاف قدحية طاعنا في عرضهم وشرفهم
وفي تجاوز خطير غير مسبوق وصل الأمر إلى التطاول على جلالة الملك نصره الله بأوصاف قدحية ونابية في قلة الإحترام الواجب والمفروض لأعلى سلطة في البلاد.
المسمى م ت هو موضوع العديد من الشكايات والتي وصلت إلى مايقارب 167 شكاية بمختلف النيابات العامة بمحاكم المملكة كما يتبجح بقناته على اليوتوب متحديا السلطات القضائية ومصالح الفرقة الوطنية ومختلف السلطات ببلادنا، في مواصلة الطعن فيهم وفي المغاربة قاطبة وهو مازرع حالة اليأس في صفوف المغاربة مما جعلهم يقومون بتوجيه عريضة إلكترونية مطالبين السيد عبد اللطيف الحموشي المدير العام للأمن الوطني وحسن الداكي الوكيل العام رئيس النيابة العامة بالتدخل لتطبيق القانون ضد هذا الشخص الذي إستباح أعراض المغاربة طاعنا فيهم بأقبح الأوصاف والنعوث التي تمس عرضهم وشرفهم ويدخل المغرب ويخرج دون أن تطاله يد العدالة رغم أنه كان موضوع سؤال كتابي لنواب الأمة بالبرلمان موجه إلى وزير العدل بخصوص الممارسات الإجرامية التي يحترفها هذا الشخص ليتحصل على مبالغ مالية مهمة من نسبة المشاهدة وصلت حسب أحدى المواقع إلى 820 مليون سنتيم والتحصل كذلك على مبالغ مهمة من خلال النصب والإحتيال وإنتحالا صفة مخابراتي بالمخاربات المغربية .
وحسب ما قاله رئيس المركز الوطني لحقوق الانسان “فإن المسمى م ت قام في عمل جبان وغير مسبوق ببث شريط فيديو على قناته كال فيه أتهامات خطيرة لزوجات وأرامل الجنود المغاربة المرابطين بالحدود وإتهمهن بمارسة الدعارة والفساد بمقابل مادي زهيد،وهو ماجعل مجموعة من نساء الجنود المرابطين على الحدود المغربية وأرامل الجنود المتقاعدين يحلون إلى المركز الوطني لحقوق الأنسان بالمغرب معبرين عن إستيائهم الشديد مما طالهم من طعن في عرضهم وشرفهم بأقبح الأوصاف والنعوث وإتهامهم بممارسىة الدعارة بثمن زهيد في ظل سكوت الجهات الوصية على القطاع مما خلف حالة أستياء في صفوف رجال ونساء القوات المسلحة الملكية التي يعتز بها جلالة الملك نصره الله والمغاربة قاطبة” .
وإنصافا لمن قدموا خدمات جليلة للوطن وتضحيات جسام، قام المركز الوطني لحقوق الإنسان بالمغرب الذي يرأسه الحقوقي محمد المديمي بإنتداب مفوض قضائي محلف لدى المحاكم لمعاينة شريط فيديو للمسمى محمد تحيفة الذي نال من خلاله من عرض وشرف الجنود ونسائهم حيث تم وضع شكاية إلى كل من الوكيل العام رئيس النيابة العامة بالرباط والرئيس المنتدب للمجلس الأعلى للسلطة القضائية والمدير العام للأمن الوطني ومدير الشرطة القضائية ورئيس الفرقة الوطنية بالرباط وكذا الأميرة للامريم رئيسة المصالح الاجتماعية للقوات المسلحة الملكية بالرباط قصد فتح تحقيق في هذا السلوك الأرعن الذي زرع اليأس في صفوف المغاربة بإستباحة عرض وشرف نساء وأرامل الجنود بأوصاف قدحية طاعنا في عرضهم وشرفهم .
الخطير في الأمر أن هذا الشخص الذي يفرغ حقده الدفين على قضاة ونقباء ومختلف المسؤولين بمؤسات الدولة ورموزها ومقدساتها يعيش على الطعن والتهديد والابتزاز والتشهير والمس بالحياة الخاصة لمجموعة من رجالات الدولة والمستثمرين ورجال الأعمال والمواطنين وهو ماجعل مجموعة من الجمعيات الحقوقية والهيئات تطالب المصالح الأمنية والسلطات القضائية بوضع حد لهذا الشخص الذي عاث في البلاد والعباد طعنا .
وفي ذات السياق خرج الحقوقي محمد المديمي رئيس المركز الوطني لحقوق الأنسان بالمغرب بتصريح قال فيه يجب على الجهات القضائية والسلطات الأمنية التدخل العاجل بتطبيق القانون لهذا المعثوه الذي إستباح عرض أمة بأكملها فلا يعقل أن يتم أعتقال مواطنيين على أثر تدوينة بينما هذا المعتوه عاث في البلاد فسادا دون حسيب أو رقيب وهو ما سيدفع المركز الوطني لحقوق الانسان الى القيام بوقفات أحتجاجية وإعتصامات أمام رئاسة النيابة العامة والمديرية العامة للأمن الوطني إحتجاجا على ما يمارس من طعن في عرض وشرف نساء الجنود المرابطين في الثغور ، حيث أن هذا التجاوز الخطير لهذا المعثوه تطاول على رموز الدولة ومقدساتها بلغ مستويات كبيرة بالتطاول على جلالة الملك بأوصاف قدحية ونابية وهو ما جعل الجالية المقيمة بالخارج وجمعيات مغاربة يعيشون حالة إستياء مطالبين جلالة الملك نصره الله بالتدخل بوضع حد لهذا المعتوه الذي يتاجر بأعراض المغاربة