بقلم :
سعيد بورجيع
✍️يتساءل الكثير من ساكنة تاعبيت وتيزي نالصلصال وما حولهما عن جدوى معلمة صحية بقيت خاوية على عروشها منذ تاريخ بناءها لغرض تقريبها من المواطنين إلى يوم الناس هذا؟
وما لا يستوعبه الملاحظون من جدوى تأسيسها هو كيف تم إقرار المصادقة على إنشاءها بناء على دراسة استراتيجية حينها لا شك ان تكون الوزارة قد رصدت لها غلافا ماليا مهما واعدت لغرض تفعيل الخدمات المطلوبة في هذا الشأن معدات وتجهيزات طبية باهظة التكلفة، كما انها قامت بتعيين أطر طبية وشبه طبية على أساس العمل الميداني فيها وتقديم الخدمات الإستشفائية الأولية ومعالجة الحالات حسب الإختصاصات المتاحة!
إن ما تعانيه هذه الساكنة اتجاه الحاجة إلى الخدمات الصحية بقوة الحق في التطبيب لجدير بالجهات المعنية إقليميا وجهويا ومركزيا أن تراجع أوراقها تجاه هذا الفراغ غير المبرر إنسانيا واجتماعيا وقانونيا ومهنيا… وذلك بالتركيز على أهمية فتح هذا المركز الصحي في وجه مواطني هذه المنطقة المحرومة من حقها الطبيعي في الولوج إلى هذا المركز المخصص لهم منذ زمان…
ولعل في الموضوع بحث آخر ونقاش آخر وتفاصيل أخرى قد تثار بشكل مفتوح عبر قنوات متدخلة بشكل أو بآخر حتى تحقيق هذا المطلب الشرعي إن شاء الله تعالى.🤲