صحيفة بلوس / الرباط

دخلت قيادة حزب التجمع الوطني للأحرار مرحلة حاسمة في مساعيها لضمان المشاركة في الحكومة المقبلة، التي تقود مشاورات تشكيلها فاطمة الزهراء المنصوري، وسط استمرار تحفظات داخل حزب الأصالة والمعاصرة بشأن إشراك الحزب.

وأكدت مصادر مطلعة أن خيار دخول «الأحرار» إلى الحكومة ظل مطروحاً، إلى حدود صباح الاثنين، مشيرة إلى أن حسمه يبقى مرتبطاً بمآل المشاورات الجارية بين المنصوري وباقي الأحزاب المعنية بتشكيل الأغلبية.

وبحسب المصادر ذاتها، تدفع قيادات داخل «البام» في اتجاه إشراك التجمع الوطني للأحرار، بداعي تفادي تشكيل أغلبية قد تواجه صعوبات في الحفاظ على تماسكها، فيما تتجه المنصوري، وفق المعطيات المتوفرة، نحو صيغة أغلبية ذات وزن سياسي قادر على مواجهة معارضة قوية داخل البرلمان.

وتترقب الأوساط السياسية ما ستسفر عنه الساعات المقبلة، إذ من المرتقب أن يفتح الاتفاق حول تركيبة الأغلبية الباب أمام التفاوض بشأن الحقائب الوزارية ورئاسة مجلس النواب والبرنامج الحكومي.