صحيفة بلوس / الرباط

علم من مصادر خاصة أن حزب الحركة الشعبية يتجه، وفق المعطيات المتوفرة من داخل دائرة المشاورات السياسية، إلى عدم المشاركة في الحكومة المقبلة، وذلك بعدما باتت ملامح التحالف الحكومي الجديد أكثر وضوحاً خلال الساعات الأخيرة.

وحسب المصدر ذاته، فإن اسم الحركة الشعبية لم يعد ضمن الصيغة الحكومية التي يجري التداول بشأنها، في انتظار استكمال المشاورات والإعلان الرسمي عن مكونات الأغلبية المقبلة.

ويأتي هذا التطور في وقت كان فيه الحزب قد فوّض أمينه العام محمد أوزين مواصلة المشاورات السياسية واتخاذ القرار المناسب بشأن موقع الحركة الشعبية خلال المرحلة المقبلة. وكان أوزين قد أكد أن جميع السيناريوهات تبقى مطروحة، وأن الحزب لم يتلقَّ إلى حدود السبت أي عرض رسمي للمشاركة في الحكومة.

وتبقى هذه المعطيات، في انتظار الحسم الرسمي، مرشحة لإعادة ترتيب ملامح الأغلبية والمعارضة خلال الولاية الحكومة المقبلة.