اهتزت مدينة خنيفرة على وقع واقعة مؤلمة وصادمة، بعد العثور على جثة رضيع بجانب حاويات للقمامة بمحيط المستشفى الإقليمي، في مشهد خلّف حالة من الصدمة والحزن والاستنكار بين المواطنين.

وحسب المعطيات المتداولة، فقد تفاجأت عاملات النظافة بالعثور على جثة الرضيع، قبل أن يتم إشعار السلطات المختصة، التي انتقلت إلى عين المكان، حيث جرى اتخاذ الإجراءات اللازمة وفتح تحقيق للكشف عن ظروف وملابسات هذه الواقعة.

وقد باشرت المصالح الأمنية المختصة أبحاثها، مع حضور عناصر الشرطة العلمية والتقنية، من أجل جمع المعطيات والأدلة التي قد تساعد في تحديد هوية المسؤولين عن التخلي عن الرضيع، ومعرفة الظروف التي أحاطت بالواقعة.

وتطرح هذه الحادثة المؤلمة العديد من التساؤلات حول ملابساتها، في انتظار ما ستكشف عنه نتائج الأبحاث القضائية والتحقيقات الرسمية.