تمكنت عناصر المركز القضائي للدرك الملكي بمراكش، في عملية أمنية نوعية، من تفكيك شبكة إجرامية يُشتبه في تورط أفرادها في قضايا تتعلق بسرقة الدراجات النارية، وعمليات النشل، والاتجار في المخدرات، وذلك بعد توقيف ستة أشخاص تتراوح أعمارهم ما بين 20 و30 سنة.
وحسب المعطيات المتوفرة، فقد جاءت هذه العملية الأمنية ثمرة أبحاث وتحريات ميدانية دقيقة باشرتها عناصر المركز القضائي، مكنت من تحديد هويات عدد من المشتبه فيهم ورصد تحركاتهم، قبل تنفيذ تدخل أمني أسفر عن توقيف أفراد المجموعة وحجز مجموعة من المحجوزات.
وشملت المحجوزات عدداً من الدراجات النارية، إضافة إلى هياكل وقطع غيار مختلفة يُشتبه في ارتباطها بدراجات مسروقة، فضلاً عن مواد وأدوات يُعتقد أنها استُعملت في أنشطة إجرامية، إلى جانب مواد يُشتبه في صلتها بالاتجار في المخدرات.
وأفادت المعطيات الأولية بأن بعض الدراجات النارية المسروقة كان يُعمد إلى تفكيكها إلى أجزاء وقطع غيار، في محاولة لطمس معالمها وإعادة تسويقها بشكل منفصل، وهو ما يشتبه في أنه كان يشكل جزءاً من نشاط الشبكة.
وقد أشرف على هذه العملية رئيس المركز القضائي للدرك الملكي بمراكش، يوسف عاكيفي، الذي واكب مختلف مراحل الأبحاث والتدخل الأمني، في إطار الجهود الرامية إلى مكافحة الجريمة وتعقب الأشخاص المشتبه في تورطهم في سرقة الدراجات النارية والنشل والاتجار في المخدرات.
وخلفت العملية ارتياحاً لدى عدد من سكان المناطق المعنية، الذين استحسنوا التدخل الأمني والجهود المبذولة من طرف عناصر المركز القضائي للدرك الملكي من أجل التصدي للأنشطة الإجرامية وحماية ممتلكات المواطنين.
وقد جرى وضع الموقوفين تحت تدبير الحراسة النظرية، رهن إشارة البحث الذي تشرف عليه النيابة العامة المختصة، وذلك قصد تحديد كافة ظروف وملابسات القضية، والكشف عن باقي المتورطين المحتملين، فضلاً عن التحقق من مدى ارتباط المشتبه فيهم بعمليات سرقة أخرى مسجلة بمدينة مراكش والمناطق المجاورة.
وتندرج هذه العملية في إطار الجهود المتواصلة التي تبذلها مصالح الدرك الملكي لمكافحة مختلف أشكال الجريمة، وتعزيز الأمن، والتصدي للشبكات الإجرامية المشتبه في نشاطها في مجال سرقة الدراجات النارية والنشل والاتجار في المخدرات.