صحيفة بلوس / إنزكان
عرفت قضية ضابط الأمن المتابع على خلفية واقعة تعنيف سيدة بمدينة إنزكان تطورات جديدة، بعدما قررت النيابة العامة لدى المحكمة الابتدائية متابعته في حالة سراح، عقب انتهاء فترة الحراسة النظرية واستكمال إجراءات الاستماع إليه وإلى السيدة المعنية.
وبالتوازي مع المسار القضائي، تقرر توقيف الضابط عن العمل وإحالة ملفه على المجلس التأديبي المختص التابع للمديرية العامة للأمن الوطني، وذلك في انتظار ما ستسفر عنه المسطرة الإدارية والأبحاث الجارية بشأن ظروف وملابسات الواقعة.
وكانت القضية قد أثارت تفاعلاً واسعاً على منصات التواصل الاجتماعي، عقب تداول تسجيل مصور يوثق جانباً من الحادث، ويظهر لحظات من التعنيف الجسدي الذي تعرضت له السيدة، الأمر الذي استدعى فتح أبحاث لتحديد ملابسات الواقعة والمسؤوليات المرتبطة بها.
وفي الوقت الذي دخل فيه الملف مساره القضائي والتأديبي، لا تزال مجموعة من تفاصيل الواقعة وخلفياتها موضوع بحث، خاصة في ظل تعدد الروايات والمعطيات المتداولة على مواقع التواصل الاجتماعي، والتي لم يتم الحسم رسمياً في مدى دقتها.
كما تمتد الأبحاث إلى ظروف توثيق التسجيل المصور وكيفية وصوله إلى منصات التواصل الاجتماعي وانتشاره على نطاق واسع، وذلك بهدف الإحاطة بمختلف جوانب القضية قبل ترتيب الآثار القانونية والإدارية المناسبة.
وتبقى الكلمة الأخيرة لنتائج الأبحاث والتحقيقات الجارية، التي ستحدد بشكل رسمي ملابسات الواقعة والمسؤوليات القانونية والتأديبية، مع احترام جميع الضمانات والمساطر المنصوص عليها قانوناً.