صحيفة بلوس / الصخيرات

في خطوة سياسية لافتة، احتضنت مدينة الصخيرات ليلة الأحد لقاءً جمع عدداً من أبرز الوجوه المحسوبة على حزب الأصالة والمعاصرة بإقليم الصخيرات تمارة، في تحرك يتجاوز، بحسب معطيات متوفرة، مجرد لقاء عابر، ويتجه نحو إعادة ترتيب البيت الداخلي للحزب وتأمين جبهته قبل الدخول في معركة انتخابية مفتوحة على كل الاحتمالات.

اللقاء حمل بصمة واضحة لصلاح الدين عبقري، رئيس منظمة شباب حزب الأصالة والمعاصرة وعضو مكتبه السياسي، الذي بادر إلى جمع أسماء وازنة من مختلف مكونات الحزب، في مسعى للمّ الشمل، وتوحيد الصفوف، وتقليص مساحة التباينات قبل انطلاق الحملة الانتخابية.

ومن أبرز الحاضرين عبدالله عباد، السياسي المخضرم الذي تأكدت عودته إلى “الجرار” بعد مغادرته حزب التجمع الوطني للأحرار، إلى جانب المنسق الإقليمي للحزب عبداللطيف الدقون، وبوشعيب المامون، وسعد سعود، وخالد مراد، والمسير الرياضي حسن بربوشي

كما شهد اللقاء عودة اسم عابد اشكيل، أحد قيدومي الأصالة والمعاصرة بالإقليم، إلى الواجهة، فضلاً عن حضور خالد القطني، رئيس التنسيقية الإقليمية لمنظمة شباب الحزب، والنائب البرلماني محمد الهلالي ووصيف لائحته محمد كشلاط، إلى جانب عدد من الوجوه السياسية والتنظيمية.

مصادر خاصة أكدت أن الهدف الأساسي من اللقاء يتمثل في توحيد الجهود وتقوية الجبهة الداخلية قبل الدخول رسمياً في أجواء الحملة الانتخابية، داخل دائرة تعد من أكثر الدوائر سخونة وتنافساً على المستوى الوطني.

واللافت في المشهد أن «البام» اختار، في هذه المرحلة، استعادة خبرة الوجوه القديمة ودمجها مع حماس الأسماء الجديدة، في محاولة لبناء جبهة انتخابية أكثر تماسكاً وقدرة على خوض المنافسة.

أما مبادرة صلاح الدين عبقري، فتُحسب له سياسياً وتنظيمياً، باعتبارها محاولة واضحة لجمع شتات البيت الداخلي وإعادة وضع مختلف مكونات الحزب حول طاولة واحدة، في توقيت قد تكون فيه وحدة الصف ورقة انتخابية بحد ذاتها.

فهل كان لقاء الصخيرات مجرد جلسة لتقريب وجهات النظر، أم أن “البام” بدأ فعلياً تعبئة صفوفه وإطلاق العد العكسي للانتخابات التشريعية بدائرة الصخيرات تمارة؟