أعرب كريم بوستة عن فخره واعتزازه بانتمائه إلى أول دفعة لخريجي الإجازة في القانون الخاص، مسلك المعاملات الرقمية والأمن السيبراني، بكلية العلوم القانونية والاقتصادية والاجتماعية بمراكش، مؤكداً أن هذا التخصص يشكل إضافة نوعية للمنظومة الجامعية المغربية، ويواكب التحولات المتسارعة التي يشهدها العالم في مجالات الرقمنة والأمن السيبراني.

وأوضح بوستة أن هذا التخرج يمثل ثمرة سنوات من الاجتهاد والتحصيل العلمي، ويجسد حرص الجامعة على تطوير برامجها الأكاديمية لتلبية متطلبات سوق الشغل، عبر إعداد كفاءات قانونية متخصصة في قضايا المعاملات الرقمية، وحماية المعطيات الشخصية، والأمن السيبراني، بما ينسجم مع التطورات التكنولوجية المتسارعة.

كما تقدم بخالص عبارات الشكر والتقدير إلى جميع الأساتذة الذين أشرفوا على تأطير الطلبة وتكوينهم طيلة سنوات الدراسة، مثمناً جهودهم في نقل المعرفة وصقل المهارات العلمية والعملية، ومساهمتهم في إعداد جيل من الخريجين المؤهلين لمواجهة التحديات القانونية المرتبطة بالفضاء الرقمي.

ولم يفوت كريم بوستة المناسبة دون أن يعبر عن امتنانه للسيد عميد الكلية، ولكافة الأطر الإدارية والبيداغوجية، والضيوف الذين شاركوا في حفل تخرج الدفعة الأولى لهذا المسلك، معتبراً أن هذه المحطة الأكاديمية ستظل ذكرى مميزة في مسار جميع الخريجين.

واختتم تصريحه بتوجيه أصدق التهاني إلى زملائه الخريجين، متمنياً لهم مسيرة مهنية حافلة بالنجاح والعطاء، ومؤكداً أن خريجي هذا التخصص مطالبون بالمساهمة في تعزيز منظومة الأمن السيبراني، وترسيخ ثقافة قانونية رقمية حديثة، والمشاركة الفاعلة في مواكبة ورش التحول الرقمي الذي تشهده المملكة.