عاد اسم عبد الغني مخداد بقوة إلى واجهة المشهد السياسي بإقليم سيدي بنور، بعد حصوله رسمياً على تزكية حزب الاستقلال لقيادة اللائحة البرلمانية للحزب استعداداً للاستحقاقات الانتخابية المقبلة.
وحسم حزب الاستقلال، بشكل نهائي، في اسم وكيل لائحته البرلمانية بالإقليم، باختياره النائب البرلماني عبد الغني مخداد لقيادة لائحة حزب الميزان، في خطوة تعكس الثقة التي يحظى بها داخل الحزب، بالنظر إلى وزنه السياسي وحضوره الميداني القوي. ويأتي ذلك بعد تجربة سياسية سابقة خاضها مخداد تحت ألوان حزب الاتحاد الاشتراكي.
ويرى متابعون للشأن المحلي أن هذه التزكية تمثل منعطفاً سياسياً مهماً بالإقليم، خاصة في ظل الحديث المتزايد خلال الأشهر الماضية عن إمكانية ابتعاد مخداد عن الساحة السياسية غير أن التطورات الأخيرة، واللقاءات التي جمعته بقيادة الحزب، وضعت حداً لكل التكهنات، مؤكدة استمراره ضمن الفاعلين البارزين في المشهد السياسي المحلي ، كما أنه من المرتقب أن تعرف المرحلة المقبلة تكثيفاً للمشاورات والتحضيرات الميدانية، تمهيداً لانطلاق الحملة الانتخابية وفق المقتضيات القانونية الجاري بها العمل.
وفي سياق متصل، وعلى خلفية الجدل الذي أثير بشأن تداول اسم البرلماني عبد الغني مخداد ضمن لائحة مرتبطة بعبد المجيد التناورتي، صاحب صفحة “الفرشة”، نفى مصدر مقرب من البرلماني صحة هذه الادعاءات بشكل قاطع، مؤكداً أن كل ما يتم تداوله لا أساس له من الصحة.
وأوضح المصدر ذاته أن مخداد لا تربطه أي علاقة، من قريب أو بعيد، بالشخص المذكور، مضيفاً أن البرلماني اختار عدم التعليق على الموضوع لكونه “لا يستحق الرد”، معتبراً أن الأمر يدخل في إطار حملات مغرضة تستهدف النيل من سمعته السياسية، خصوصاً بعد انتقاله إلى حزب الاستقلال.
وشدد المصدر على أن الصورة المتداولة “مفبركة”، مؤكداً أنه لو كانت صحيحة لكانت قد استدعت ردود فعل رسمية من شخصيات سياسة لها وزنها في المشهد الوطني ، معتبراً أن ما يجري لا يعدو كونه محاولة يائسة للمساس بصورة البرلماني والتشويش على مساره السياسي…