صحيفة بلوس / الخميسات
تتجه الأنظار إلى الساحة السياسية بإقليم الخميسات، بعد تداول معطيات متطابقة تفيد باقتراب التحاق بوشرى الوردي، رئيسة المجلس الإقليمي للخميسات، بحزب الأصالة والمعاصرة، مع ترجيح ترشحها باسم الحزب خلال الاستحقاقات التشريعية المقبلة عن دائرة تيفلت – الرماني.
ووفق مصادر متطابقة حضرت اللقاء التواصلي الذي نظمه حزب الأصالة والمعاصرة، اليوم الجمعة، فإن الإعلان الرسمي عن انضمام بوشرى الوردي إلى حزب البام أصبح مسألة وقت، في انتظار استكمال الترتيبات التنظيمية والسياسية المرتبطة بهذه الخطوة.
وأضافت، المصادر ذاتها أن الحزب يستعد لتنظيم لقاء تواصلي خلال الفترة المقبلة، بحضور عدد من قياداته الوطنية والجهوية، سيتم خلاله تقديم بوشرى الوردي بشكل رسمي كمرشحة للحزب بدائرة تيفلت – الرماني.
ويُنظر إلى هذا التحاق، في حال تأكيده رسمياً، باعتباره أحد أبرز التحركات السياسية المبكرة استعداداً للانتخابات التشريعية المقبلة بالإقليم، بالنظر إلى الثقل الانتخابي الذي تمثله رئيسة المجلس الإقليمي للخميسات وحضورها في المشهد المحلي.
كما من شأن هذه الخطوة أن تعيد رسم موازين القوى داخل دائرة تيفلت – الرماني، التي تُعد من أكثر الدوائر تنافسية على مستوى جهة الرباط – سلا – القنيطرة، في ظل وجود أسماء سياسية وازنة من قبيل عبد الصمد عرشان، وحسن الفيلالي، وبعمر تغوان، ورحو الهيلع، إلى جانب فاعلين سياسيين آخرين يستعدون لخوض غمار المنافسة الانتخابية المقبلة.
ويبقى الإعلان الرسمي المرتقب من طرف حزب الأصالة والمعاصرة كفيلاً بحسم الجدل حول هذه المعطيات، وتحديد ملامح التنافس السياسي الذي ينتظر أن تشهده الدائرة خلال المرحلة المقبلة.