أشادت جمعية شباب المواطنة المغربية – المكتب المركزي، باليقظة الأمنية العالية والنجاعة المهنية الكبيرة التي أبانت عنها مختلف المصالح الأمنية في التفاعل السريع والحازم مع قضية تعريض طفل قاصر لاستهلاك مادة يُشتبه في كونها مسكرة، وهي الواقعة التي خلفت صدمة واسعة في الرأي العام عقب تداول شريط فيديو يوثق تفاصيلها عبر منصات التواصل الاجتماعي.
وأكدت الجمعية، في بلاغ رسمي، أن السرعة والفعالية التي طبعت تدخل عناصر الفرقة الوطنية للشرطة القضائية، بناءً على معطيات دقيقة وفرتها مصالح المديرية العامة لمراقبة التراب الوطني، تعكس درجة متقدمة من الجاهزية الأمنية والاحترافية العالية في التصدي لمختلف الأفعال الإجرامية التي تستهدف سلامة المواطنين، خاصة الفئات الهشة وفي مقدمتها الأطفال.
كما ثمّنت الجمعية التنسيق الأمني المحكم الذي أسفر، في ظرف وجيز، عن توقيف أحد المشتبه فيهم بضواحي إقليم بنسليمان، بتنسيق مع مصالح الدرك الملكي المختصة ترابياً، معتبرة أن هذا التدخل النوعي يجسد الحزم المؤسساتي في مواجهة كل السلوكيات المنحرفة التي تمس بحقوق الطفولة وتهدد الأمن المجتمعي.
وسجلت الجمعية أن التعاطي الصارم والمسؤول مع هذه القضية يبعث برسائل واضحة وحازمة مفادها أن أي استهداف للأطفال أو تعريضهم لممارسات مخالفة للقانون والقيم الأخلاقية لن يمر دون محاسبة قانونية صارمة، في إطار سيادة القانون وحماية المصلحة الفضلى للطفل.
وفي السياق ذاته، دعت جمعية شباب المواطنة المغربية إلى تعزيز الجهود التحسيسية والتربوية الرامية إلى حماية الطفولة من كافة أشكال الاستغلال والعنف والإيذاء، مع التأكيد على أهمية تضافر جهود الأسرة والمؤسسات التعليمية والأمنية والقضائية والمجتمع المدني من أجل توفير بيئة سليمة وآمنة تضمن تنشئة الأطفال في ظروف تحفظ كرامتهم وتصون حقوقهم.
وختمت الجمعية بلاغها بالتأكيد على مواصلة انخراطها الجاد والمسؤول في دعم كل المبادرات الرامية إلى ترسيخ قيم المواطنة وحماية الطفولة والدفاع عن الأمن المجتمعي، بما يعزز الثقة في المؤسسات ويكرس ثقافة احترام القانون وصون الكرامة الإنسانية.