أمام تصاعد موجة المشاعر المعادية لفرنسا في القارة الإفريقية، دعت عضو مجلس الشيوخ هيلين كونواي-موري إلى اتخاذ إجراءات عاجلة لإنهاء القيود المفروضة على منح التأشيرات.
من جهتها، أكدت رئيسة الدبلوماسية الفرنسية، كاثرين كولونا، أن “المفاوضات مع المغرب تعرف تقدما في ما يتعلق بالتعاون في مجال الهجرة”.
وشكلت القيود المفروضة على منح التأشيرات للمواطنين المغاربة والجزائريين والتونسيين موضوع سؤال شفهي طرح في مجلس الشيوخ الفرنسي يوم الأربعاء 5 أكتوبر 2022.
وأكدت هيلين كونواي-موري، وهي تمثل في مجلس الشيوخ فرنسيي الخارج، أن القرار الذي اتخذه الرئيس الفرنسي في مجلس الدفاع قبل عام أثر قبل كل شيء على المواطنين الذين ينسجون روابط إنسانية وثقافية وتعليمية واقتصادية بين فرنسا والدول الثلاث المعنية (المغرب والجزائر وتونس).