لعل ما شهدته مدينة انزكان ،من اعمال شغب واعتداء على ممتلكات الغير تحت دريعة مضاهرات سلمية ،لا يمث بتاتا بالروح الوطنية التي عرف بها المغاربة تحت راية واحدة ووراء ملكنا الحبيب اطال الله في عمره .

وعلاقة بالموضوع ،انقلبت جل المسيرات الاحتجاجية السلمية بمدينة انزكان الى عصيان مدني ابطاله فئة من الشباب المراهق او كما اطلقوا على انفسهم شباب الجيل z ،لكن الملاحظ هو الطريقة الهمجية التي تحولت بها المسيرة من سلمية الى دموية ،حيث الاصتدامات مع الشرطة والقوات المساعدة ،وكذا التهجم على ممتلكات الغير ،وبعض الموسسات الحيوية ،وشهدت هاته الاحداث استماتة قوية من القوات العمومية بشتى تلاوينها دفاعا عن سلامة وامن المواطنين وكذا حماية ممتلكاتهم.

وقد قابلت هاته الاستماتة بتصفيقات الساكنة التي اثنت على التدخلات البطولية للامن وكذا ردعهم لكل مخالف للقوانين المعمول بها داخل بلدنا الحبيب.