خنيفرة –

تشهد الطريق المؤدية إلى قبائل أيت تخنفيت وأيت سيدي يوسف، التابعة لجماعة وقيادة أم الربيع بإقليم خنيفرة، وضعاً مقلقاً بعد أن تم مؤخراً تفريغ كميات كبيرة من الرمال على طول مقطع من هذه الطريق. وحسب ما أفاد به عدد من مستعملي هذا المسلك الطرقي، فإن هذه الرمال، التي يُعتقد أنها موجهة لاستعمالات مقلع قريب، أصبحت تشكل عائقاً أمام مرور السيارات الخفيفة، وتسمح فقط بمرور الشاحنات الثقيلة الخاصة بالمقلع.

ووفق شهادات محلية، فإن الوضع بات يهدد بوقوع حوادث سير خطيرة بسبب ضعف الرؤية وصعوبة القيادة، خصوصاً أثناء الليل أو خلال تقلبات الطقس. كما أن هذه العراقيل أدت إلى عرقلة السير العادي وحرمان ساكنة القبيلتين من حقهم في تنقل آمن وسلس.

في السياق ذاته، يتم تداول أخبار مفادها أن ساكنة أيت تخنفيت وأيت سيدي يوسف تعتزم تنظيم وقفة احتجاجية أمام مقر قيادة أم الربيع وعمالة إقليم خنيفرة، وذلك للتعبير عن استنكارها لما وصفوه بـ”التهميش المقصود وغياب المراقبة على الأنشطة المرتبطة بالمقالع”، والمطالبة بإعادة تأهيل الطريق ورفع الضرر عنها.

وتطالب الساكنة الجهات المسؤولة، وعلى رأسها عمالة خنيفرة والسلطات المحلية، بالتدخل العاجل لإيجاد حل فوري لهذا المشكل، ووضع حد لاستعمال الطرق العمومية في أنشطة تجارية تضر بالمصلحة العامة، وتُعرّض الأرواح للخطر.