نفت مصادر مطلعة صحة ما تم تداوله عبر مواقع التواصل الاجتماعي بشأن تعرض سائق الحافلة، التي كانت وراء حادثة السير المميتة بالقرب من المحطة الطرقية بمراكش، لسكتة قلبية أثناء القيادة.

وأكدت المصادر أن هذه الادعاءات لا أساس لها من الصحة، مشيرة إلى أن السائق لم يُصب بأي مشكل صحي خلال الواقعة، وأن ما يتم ترويجه لا يعدو كونه إشاعات مغرضة لا تمت للحقيقة بصلة.

وكان الحادث، الذي وقع مساء يوم الإثنين، قد أسفر عن وفاة سيدة وإصابة ثلاثة أشخاص بجروح متفاوتة الخطورة، تم نقلهم إلى مستشفى ابن طفيل لتلقي العلاجات الضرورية.

وبحسب المعطيات الأولية المتوفرة، يُرجّح أن يكون سبب الحادث عطلاً ميكانيكيًا في نظام القابض (الكلتش)، ما تسبب في فقدان السيطرة على الحافلة.

وتواصل السلطات الأمنية والجهات المختصة التحقيق في ملابسات الحادث، تحت إشراف النيابة العامة، لتحديد المسؤوليات وكشف الأسباب الحقيقية وراء هذه الفاجعة التي هزّت الرأي العام المحلي