خيّم الحزن والأسى على الأوساط الكروية العالمية صباح اليوم الخميس، إثر وفاة النجم البرتغالي ديوغو جوتا، مهاجم نادي ليفربول الإنجليزي، في حادث سير مأساوي شمال غرب إسبانيا، أودى أيضًا بحياة شقيقه الأصغر أندريه جوتا.

ووفق ما أوردته صحيفة Daily Mail، وقع الحادث على الطريق السريع A-52، حين كانت سيارة “لامبورغيني” تقل الشقيقين بصدد تجاوز مركبة أخرى، قبل أن ينفجر أحد الإطارات بشكل مفاجئ، ما أدى إلى فقدان السيطرة على السيارة وانقلابها واحتراقها بالكامل. وتم العثور على جثتي الضحيتين داخل السيارة المتفحمة على بعد نحو 100 كلم من مدينة بلد الوليد.

الخبر نزل كالصاعقة على زملاء جوتا ومحبيه، وكان في مقدمة المعزين قائد المنتخب البرتغالي كريستيانو رونالدو، الذي نشر صورة مؤثرة لزميله الراحل عبر حساباته الرسمية، أرفقها برسالة حزينة قال فيها:
“لا أصدق ما حدث… لقد كنا معًا في المنتخب قبل أيام فقط. تزوج مؤخرًا، وكان يعيش أجمل لحظات حياته. أتقدّم بخالص العزاء لعائلته وزوجته وأطفاله، وأتمنى لهم الصبر والقوة في هذا الوقت العصيب. ارقد بسلام يا ديوغو، أنت وأندريه، سنشتاق إليكما كثيرًا.”

جوتا، الذي لم يتجاوز الـ28 من عمره، كان قد عقد قرانه على حبيبته منذ الطفولة، روت كاردوزو، قبل أقل من أسبوعين، في حفل أقيم بمدينة بورتو البرتغالية يوم 22 يونيو الماضي. وقد نشر آخر صورة له قبل الحادث بساعات على حسابه بـ”إنستغرام”، توثق لحظة من حفل الزفاف وكتب: “يوم لن ننساه أبدًا.”

من جهته، أصدر نادي ليفربول بيانًا رسميًا أعرب فيه عن “صدمته العميقة وحزنه البالغ”، مؤكّدًا:
“نعلن بأسى عميق وفاة لاعبنا ديوغو جوتا في حادث سير مأساوي بإسبانيا. نتوجه بتعازينا لعائلته وأحبّائه، ونلتمس من الجميع احترام خصوصية العائلة واللاعبين في هذه المحنة القاسية.”

رحيل جوتا المفاجئ لا يمثّل فقط خسارة رياضية جسيمة، بل أيضًا فاجعة إنسانية مؤلمة هزّت قلوب الملايين حول العالم.