تيفلت ،حسان مسرمان
تعيش مدينة تيفلت هذه الأيام على وقع فعاليات مهرجانها الثقافي السنوي، الذي أصبح محطة متميزة في الأجندة الثقافية للجهة، وفضاءً مفتوحًا للتعبير الفني والموروث الشعبي، يعكس عمق الهوية المغربية وتنوعها.
ويُعد هذا الحدث أكثر من مجرد تظاهرة فنية؛ إنه تعبير صادق عن إرادة جماعية لتثمين التراث المحلي، والحفاظ على الذاكرة الجماعية، ودعم الإبداع بجميع أشكاله، في انسجام تام مع أهداف التنمية المجالية المستدامة.
وقد حرصت الجهات المنظمة، بشراكة مع فعاليات المجتمع المدني والمؤسسات المنتخبة، على تقديم برنامج غني ومتنوع يشمل عروضًا موسيقية شعبية وفلكلورية، وفضاءات للمنتوجات المحلية، بالإضافة إلى ندوات فكرية وأنشطة تربوية موجهة للأطفال.
وتبرز من خلال المهرجان مكانة تيفلت كوجهة واعدة على الخريطة الثقافية للمملكة، بفضل ما تزخر به من طاقات إبداعية، وتاريخ غني، وإرادة صادقة من مختلف المتدخلين لتكريس البعد الثقافي كرافعة أساسية للتنمية