محمد ايت بلعربي
تعيش ساكنة حي الشرف بمدينة مراكش على وقع قلق متزايد بسبب وجود حفر مفتوحة، تُعرف محلياً بـ”الخطارات”، تُركت دون تغطية أو إشارات تحذيرية، مما جعلها تشكل خطراً داهماً على المارة، خاصة الأطفال وتلاميذ المدارس القريبة.
وتنتشر هذه الحفر في عدة نقاط بالحي، بعضها بمحاذاة الأرصفة أو مداخل الأزقة، ما يعوق حركة المرور ويهدد سلامة الساكنة، خصوصا خلال ساعات الصباح والمساء عندما تكون الرؤية ضعيفة. وقد أعرب عدد من الآباء عن تخوفهم من تعرض أبنائهم لحوادث مؤلمة أثناء توجههم إلى المؤسسات التعليمية القريبة، خاصة أن بعض هذه “الخطارات” عميقة وتفتقر لأي حماية.
يقول أحد سكان الحي: “الوضع مقلق جداً. سبق أن سقط طفل في إحدى هذه الحفر، ولولا تدخل بعض المارة في الوقت المناسب، لكانت العواقب وخيمة”. ويضيف آخر: “طالبنا أكثر من مرة بتدخل الجهات المعنية لتغطية هذه الحفر أو وضع إشارات واضحة على الأقل، لكن دون جدوى”.
من جهته، أشار مصدر من المجتمع المدني المحلي إلى أن هذه الخطارات قد تكون جزءاً من أشغال غير مكتملة أو مهملة منذ مدة، مؤكداً على ضرورة فتح تحقيق لمعرفة الجهة المسؤولة واتخاذ إجراءات استعجالية لحماية الساكنة.
ويطالب المواطنون السلطات المحلية والمجالس المنتخبة بالتدخل العاجل لرفع هذا الخطر عن الحي، وترميم البنية التحتية بطريقة تضمن السلامة وتراعي كرامة السكان.
تبقى حياة المواطنين وسلامة الأطفال فوق كل اعتبار، وتدبير الشأن المحلي يستدعي يقظة مستمرة واستجابة فورية لمثل هذه الحالات التي قد تتحول إلى كوارث في أي لحظة.