نظّمت، جماهير نادي الاتحاد الزموري للخميسات لكرة القدم، صباح اليوم الأربعاء، وقفة احتجاجية أمام مقر عمالة الإقليم، تنديدا بما وصفوه بسوء التسيير والتدبير الذي يطبع إدارة الفريق، والذي انعكس سلبا على وضعية النادي الذي يقبع حاليا ضمن أندية قسم الهواة.

وردّد، المحتجون شعارات غاضبة ورفعوا لافتات تنتقد المكتب المسير، معبّرين عن خيبة أملهم من التراجع المهول في مستوى الفريق العريق، ومطالبين السلطات الإقليمية، وعلى رأسها عامل الإقليم، بالتدخل العاجل لإيجاد حلول ملموسة تعيد للنادي هيبته وتضع حدا لما وصفوه بـ”الانحدار المتواصل”.

ويُعد، فريق الاتحاد الزموري للخميسات، الذي تأسس سنة 1940، من الأندية التاريخية في كرة القدم الوطنية، حيث بصم على مسار مميز خلال موسم 2007 – 2008 حين نافس على لقب البطولة الوطنية إلى غاية الجولة ما قبل الأخيرة، مُحققا المركز الثاني ومُشاركا في مسابقة دوري أبطال إفريقيا. غير أن سنوات المجد تلك سرعان ما توارت خلف مرحلة “السقوط الحر”، التي قادت الفريق إلى قسم الهواة وسط خيبة جماهيرية واسعة.

ويأمل أنصار ومحبي الفريق في أن تُشكّل هذه الوقفة دقّة ناقوس الخطر، من أجل إنقاذ ما يمكن إنقاذه قبل فوات الأوان.