تشهد مديرية قلعة السراغنة للتربية الوطنية تعبئة استثنائية مع اقتراب موعد امتحانات الباكالوريا لدورة 2025، حيث يستعد 11 ألفاً و98 مترشحاً ومترشحة لاجتياز هذا الاستحقاق الوطني، من بينهم 1083 مترشحاً حراً، و14 نزيلاً بالمؤسسات السجنية، في مشهد يجسد طموحاً جماعياً لعبور محطة حاسمة نحو المستقبل.

وبهدف ضمان مرور الامتحانات في ظروف ملائمة، سخّرت المديرية الإقليمية كافة مواردها، موزعة المترشحين على 32 مركزاً، مع تعبئة فرق إدارية وتربوية متخصصة تشمل رؤساء مراكز، ملاحظين، مراقبين، وأطراً مكلفة بالحراسة والتصحيح، ما يعكس جدية الاستعداد وحجم المسؤولية.

وفي سياق تنزيل المقرر الوزاري الخاص بتنظيم الموسم الدراسي 2024-2025، ترأس المدير الإقليمي، السيد حميد حبيبي، سلسلة من الاجتماعات التنسيقية مع مختلف المصالح، في إطار مخطط تواصلي يروم تأمين مبدأ تكافؤ الفرص وضمان شفافية الإجراءات.

موازاة مع ذلك، تواصل اللجنة المشتركة بعمالة الإقليم زياراتها التفقدية لمراكز الامتحان، في خطوة استباقية لرصد مدى جاهزيتها اللوجستيكية والبشرية، وتذليل أية عقبات محتملة.

ويُرتقب أن تنطلق اختبارات الدورة العادية للامتحان الوطني أيام 29 و30 و31 ماي و2 يونيو 2025، على أن تُجرى الدورة الاستدراكية أيام 3 و4 و5 و7 يوليوز من نفس السنة، وسط آمال عريضة في تحقيق نتائج مشرفة تعكس جهود الموسم الدراسي.