الصحيفة بلوس//ممدوح بندريويش
شهدت الزاوية الناصرية بتمكروت زيارة رسمية قامت بها السيدة فاطمة الزهراء المنصوري، وزيرة إعداد التراب الوطني والتعمير والإسكان وسياسة المدينة، مرفوقة بوفد برلماني يمثل إقليم زاكورة، وذلك في إطار جولة ميدانية تهدف إلى تعزيز سياسة القرب وتفعيل المشاريع التنموية بالمجالات القروية والنائية.
وتندرج هذه الزيارة ضمن برنامج الوزارة الهادف إلى الوقوف على الوضعية العمرانية والمعمارية للمناطق ذات القيمة التاريخية والدينية، حيث تعتبر الزاوية الناصرية بتمكروت واحدة من أهم المعالم الروحية والعلمية في الجنوب الشرقي للمملكة، لما لها من إشعاع ديني وثقافي على الصعيدين الوطني والدولي.
وقد حظيت الوزيرة والوفد المرافق لها باستقبال حافل من طرف مسؤولي الزاوية وفعاليات المجتمع المدني وساكنة المنطقة، الذين عبّروا عن تطلعاتهم إلى إدماج تمكروت ضمن البرامج الوطنية لإعادة تأهيل المراكز القروية، وتحسين البنيات التحتية، والحفاظ على الموروث المعماري التقليدي.
وفي تصريح لها خلال الزيارة، أكدت الوزيرة المنصوري على التزام الوزارة بدعم المشاريع التنموية ذات الطابع التراثي والثقافي، مشيرة إلى أهمية تثمين الرصيد المعماري للزاوية، وتعزيز جاذبيتها كوجهة للسياحة الثقافية والدينية.
من جهته، أبرز الوفد البرلماني المرافق أهمية هذه الزيارة في تسليط الضوء على حاجيات الإقليم، داعياً إلى تفعيل مشاريع الإسكان والتعمير، خاصة في ظل التحديات التي تواجهها المناطق القروية من حيث البنيات الأساسية وفرص التشغيل.
واختُتمت الزيارة بجولة داخل مرافق الزاوية، بما في ذلك مكتبتها العريقة، وفضاءاتها الدينية والتعليمية، حيث أعربت الوزيرة عن إعجابها بالغنى الثقافي والروحي للمكان، مؤكدة عزم الوزارة على مواكبة كل المبادرات الرامية إلى الحفاظ على هذه المعالم التاريخية العريقة.