شهد حي المحاميد القوس بمدينة مراكش حادثة سرقة مثيرة، كان بطلها رجل أجنبي، أقدم على سرقة هاتف نقال من داخل محل تجاري، مستخدماً طريقة ماكرة ومحكمة توحي بتجربة مسبقة في هذا النوع من السرقات.
وبحسب مصادر محلية، فإن المشتبه فيه دخل المحل متظاهراً بالرغبة في اقتناء بعض الأغراض، قبل أن يغتنم لحظة انشغال صاحب المتجر، ليمد يده نحو الهاتف الموضوع على طاولة قريبة ويخفيه بسرعة تحت ثيابه، ثم يغادر المكان بهدوء دون إثارة أي شكوك.
وقد رصدت كاميرات المراقبة المثبتة داخل المحل تفاصيل العملية بدقة، وهو ما يُتوقّع أن يُسهِّل على المصالح الأمنية تعقّب المشتبه فيه وتوقيفه في أسرع وقت، خاصة وأن الصور التي تم التقاطها تُظهر ملامحه بوضوح.
هذا الحادث يعيد إلى الواجهة قضية اليقظة الأمنية داخل الأحياء التجارية، وضرورة توخي الحذر، خاصة في التعامل مع الغرباء أو في لحظات الانشغال. كما يدعو أصحاب المحلات إلى تعزيز نظم الحماية والمراقبة، والتبليغ الفوري عن أي سلوك مشبوه.
التحقيقات لا تزال جارية تحت إشراف المصالح الأمنية المختصة، في أفق الوصول إلى الجاني واسترجاع الهاتف المسروق، مع اتخاذ ما يلزم من إجراءات قانونية في حقه.