عُثر، في الساعات الأولى من صباح يوم السبت 10 ماي، على رجل ستيني جثة هامدة داخل منزله الكائن بحي لبيار جنوب مدينة آسفي، التابعة لجهة مراكش – آسفي.
ووفقًا لمصادر محلية، فإن الهالك، الذي كان يُدعى قيد حياته “مبارك . م”، كان يعيش بمفرده ويُعاني من اضطرابات نفسية. وقد أثار غيابه عن الأنظار شكوك الجيران، ما دفعهم إلى إشعار السلطات، التي حلت بعين المكان بمعية المصالح الأمنية، والشرطة العلمية والتقنية، للقيام بالمعاينات اللازمة وفتح تحقيق في ظروف وملابسات الوفاة.
كما انتقلت عناصر الوقاية المدنية إلى المنزل، حيث جرى نقل جثة المتوفى إلى مستودع الأموات بمستشفى محمد الخامس بآسفي، بأمر من النيابة العامة المختصة، في انتظار إخضاعها للتشريح الطبي لتحديد الأسباب الحقيقية للوفاة