شجيع محمد – خنيفرة
بعد سنوات من الانتظار والمعاناة، تتحقق اليوم إحدى أكبر أحلام ساكنة دائرة أجلموس، بإعطاء الانطلاقة لمشروع مستشفى القرب بسعة 45 سريرًا، ليكون منارة أمل جديدة في مشهد الخدمات الصحية بالمنطقة.لم يكن هذا المشروع مجرد مرفق صحي عادي، بل هو استثمار في كرامة المواطن وحقه في العلاج، بعد أن عانى سكان أجلموس لسنوات طويلة من التنقلات المرهقة إلى خنيفرة، فاس، وبني ملال، بحثًا عن خدمات صحية أساسية. هذا الواقع شكل عبئًا نفسيًا وماديًا على الأسر، وجعل من كل حالة مرضية طارئة رحلة محفوفة بالمخاطر.
هذا الإنجاز لم يكن وليد الصدفة، بل ثمرة عمل دؤوب وجهود متواصلة من مختلف الفاعلين، الذين آمنوا بعدالة هذا الملف، وسعوا لإخراجه إلى حيز الوجود. وبهذه المناسبة، لا يسعنا إلا أن نتوجه بجزيل الشكر والتقدير إلى: السيدة السعدية امحزون و السيد وزير الصحة و الوكالة الوطنية للتجهيزات العامة التي أشرفت على الدراسات والتنفيذ.السيد عامل إقليم خنيفرة، الذي لعب دورًا محوريًا في إزالة العقبات وتسريع الإجراءات.جميع المسؤولين، الأطر الطبية، والفعاليات المدنية التي ساهمت في الدفع بالمشروع إلى النور.
اليوم، ونحن نشهد ولادة هذا الصرح الصحي، تتجدد آمالنا في مستقبل صحي أفضل لسكان أجلموس، حيث ستكون الخدمات الطبية أقرب، أكثر كفاءة، وأكثر إنسانية.