خلال هذه السنة، شهدت مدينة تيفلت تنظيم بعض الأنشطة الفنية والثقافية، إلى جانب عروض مسرحية متنوعة، من بينها مسرحية “ماشي معقول”، “متاهات الذات”، و*”3 من 2″*. وقد عرفت هذه العروض حضورًا واسعًا من ساكنة تيفلت والنواحي.
لكن العجيب في الأمر أن الجمهور التيفلتي أعجب كثيرًا بمسرحية “الحكاية” لابن مدينة تيفلت رشيد قولة، الذي أبدع في إنتاج عمل مسرحي مستوحى من الواقع، نال استحسان عشاق الفن المسرحي. وهنا يطرح السؤال نفسه: لماذا لا يتم دعم الفنانين المحليين ومساندتهم، كما يفعل المسؤولون عند استدعاء المشاهير لإضفاء صورة براقة على الحركة الثقافية بالمدينة؟
نحن لا نعارض استضافة المسرحيات الوطنية بمدينة تيفلت، فجميع الفنانين مغاربة ونفخر بهم، لكن يجب علينا أيضًا أن نولي اهتمامًا أكبر بمواهبنا المحلية.
رضى جبري – تيفلت