أُسدل الستار في وقت متأخر من ليلة الفاتح من فبراير 2025 على الدورة العاشرة من المهرجان الدولي لتجويد القرآن الكريم، الذي تنظمه جمعية بادرة للتواصل والتنمية الاجتماعية.
وقد تميز حفل الاختتام بحضور مكرَّم الدورة الجديدة، الشيخ محمد الفيزازي، الذي حجَّ للمهرجان رفقة وفد من مقربيه، وألقى درسًا ارتجاليًا قيمًا انطلاقًا من قوله تعالى:“إِنَّ هَذَا الْقُرْآنَ يَهْدِي لِلَّتِي هِيَ أَقْوَمُ وَيُبَشِّرُ الْمُؤْمِنِينَ الَّذِينَ يَعْمَلُونَ الصَّالِحَاتِ أَنَّ لَهُمْ أَجْرًا كَبِيرًا…”صدق الله العظيم.
واستمر الدرس لأزيد من نصف ساعة تقريبًا، حيث أحاط بالسورة المذكورة جملةً وتفصيلًا، وضرب أمثلة من الواقع اليومي للمغاربة. كان درسًا ممتعًا بكل ما تحمله الكلمة من معنى.
بعد ذلك، أعلنت اللجنة التنظيمية عن تكريم الشيخ محمد الفيزازي، ومنحته بعض الجوائز الرمزية، فضلًا عن شهادة التكريم، بصفته عريسًا ومكرَّمًا للدورة الجديدة من المهرجان.
وتميز حفل الاختتام كذلك بقراءات للمشاركين والمشاركات الصغار والكبار، من الدار البيضاء ومدن أخرى، والذين أتحفوا الجمهور بأصوات شجية ندية عبر قراءات متميزة.
وبعد إتمام القراءات المبرمجة لليوم الأخير من فعاليات المهرجان الدولي لتجويد القرآن، غادرت لجنة التحكيم ركح قاعة المركب الثقافي عبد الله كنون—الذي احتضن حفلي الافتتاح والاختتام—من أجل فرز الفائزين والفائزات من فئتي الصغار والكبار.
جدير بالذكر أن المهرجان يخصص اثنتي عشرة جائزة موزعة كالتالي:
- ثلاث جوائز لفئة الصغار
- ثلاث جوائز لفئة الصغيرات
- ثلاث جوائز لفئة الكبار
- ثلاث جوائز لفئة الكبيرات
وقد جاءت النتائج على الشكل التالي:
الجائزة الأولى في صنف الصغيرات حصلت عليها الطفلة كوثر آيت ضاصر، فيما آلت الجائزة الثانية من نفس الصنف للطفلة إيمان الغنبوري، في حين أن أختها كوثر الغنبوري انتزعت الجائزة الثالثة.
أما فيما يخص فئة الصغار، فقد ارتأت لجنة التحكيم منح الجائزة الأولى للطفل نوار سيف الدين، كما قررت منح الطفل خليل نوار الجائزة الثانية، فيما حصد الطفل محمد الصافي نحاسية المهرجان في دورته العاشرة.
أما في صنف الكبار، فقد حصد ذهبية المهرجان الشيخ الإمام عبد الجبار عبقري، بينما حصل صلاح الدين الصابري على الجائزة الثانية للدورة الحالية من المهرجان، وكانت الجائزة الثالثة من نصيب القارئ إبراهيم غزالي.
وفيما يتعلق بفئة المشاركات الكبيرات، فقد منحت لجنة التحكيم الجائزة الأولى للقارئة سلمى وحديك، كما فازت سلمى أمرابطي بالجائزة الثانية، وحصلت القارئة هند آيت لحسن على الجائزة الثالثة.
يُشار إلى أن لجنة التحكيم تكونت من الشيوخ: يونس سالوك، عبد الله نوفل، مصطفى بوناقة، وقد وجدوا صعوبة أثناء عملية الفرز، حيث كانت نتائج بعض الفائزين متقاربة جدًا.
بعد عملية توزيع الجوائز على الفائزين، ودَّع الصحافي حسن الخباز، بصفته رئيسًا لهذه التظاهرة، الحضور على أمل اللقاء بهم في الدورة القادمة، والتي ستُقام في نفس التاريخ من السنة المقبلة، بإذن الله.