كشفت، المندوبية الإقليمية لوزارة الصحة والحماية الإجتماعية بالخميسات، أنها رصدت، إلى حدود اليوم الجمعة 24 يناير الجاري، ما مجموعه 200 حالة إصابة بداء الحصبة (بوحمرون) على مستوى إقليم الخميسات.

وفي هذا الصدد، أوضح الدكتور فؤاد خرماز، المندوب الإقليمي لوزارة الصحة والحماية الإجتماعية بالخميسات في حوار خصّ به الجريدة الإلكترونية “صحيفة بلوس” أن الوضعية الوبائية بالإقليم مُستقرةٌ ومتحكمٌ فيها، كما شدّد على ضرورة اتخاذ جميع الإجراءات والتدابير الوقائية والعلاجية المنصوص عليها في البروتوكول الصحي.

وأشار، الدكتور فؤاد خرماز، أن المندوبية الإقليمية لوزارة بالخميسات مُتنجدة بهدف التصدي لخطر تفشي هذا الداء، من خلال تشخيص المرض بجميع المراكز الصحية والمستشفيات بالإقليم، والعمل على تقديم الرعاية للحالات المصابة، ومَدّها بالأدوية وخاصة فيتامين “ألف”.

وحَثّ، المندوب الإقليمي لوزارة الصحة، إلى ضرورة الانخراط في الحملة الاستدراكية التي أطلقتها وزارة الصحة والحماية الاجتماعية، من أجل تعزيز التلقيح ضد الحصبة بوحمرون)، مشيراً إلى أن أخذ جرعتين من اللقاح يبقى الحل الوحيد للحد من انتشار هذا المرض وتجنب مضاعفاته الخطيرة.

كما دعا، المندوب الإقليمي، جميع المواطنين والمواطنات، خاصة الآباء والأمهات وجمعيات المجتمع المدني ومختلف الشركاء والفاعلين في هذا المجهود الوطني، إلى تكثيف الجهود والمشاركة الفعّالة في حملة التطعيم ضد الحصبة التي لا مازالت جارية لحد الآن في المغرب

واختتم، الدكتور فؤاد خرماز، أن المندوبية الإقليمية وضعت برنامجاً بهدف التوعية والتحسيس على إثر الإجتماع الذي ترأسه عامل إقليم الخميسات وبحضور المصالح المعنية، من أجل حثّ الأسر على تلقيح الأبناء غير الملقحين ضد الحصبة، حيث يستهدف البرنامج الدوائر الأربعة بالإقليم، وسينطلق يوم الإثنين من مدينة تيفلت بتنسيق مع السلطات المحلية.