شجيع محمد – مريرت –
تحولت مدينة مريرت كالمعتاد إلى مرتع للكلاب الضالة وتحول معه المشهد إلى ظاهرة تؤرق بال الساكنة نظرا لما تشكله من خطر على حياة المواطنين و اكبر ضحايا هم فئة الأطفال والمسنين إذ اينما وليت وجهك الا وتتفاجأ بمجموعات من الكلاب الضالة تجوب الازقة والشوارع وتتنامى هاته الظاهرة في الاحياء الهامشية الأمر الذي زرع الخوف في النفوس حيث لا أحد يتنبا بسلوكيات هاته الحيوانات
فلا أحد ينسى ما تعرض العديد من الساكنة بسبب هاته الكلاب الضالة ؤ حيث هاجم كلب شرس في حالة هيجان على مستوى حي أيت عمي مما تسبب لاحدهما في إصابات بليغة على مستوى الوجه مما الزمه إجراء عملية جراحية بالمستشفى الجامعي بفاس بعدما تعذر استشفاؤه من طرف المصالح الطبية بكل من المستشفى المحلي بمريرت و المستشفى الإقليمي بخنيفرة مما زاد من معاناة والدي الضحايا وتحمل أعباء التنقل بين مريرت و خنيفرة وفاس كما لم يفت ساكنة حي أيت عمي علي والتي قامت بمسيرة تجاه باشوية مريرت والجماعة الترابية و الملحقة إلادارية الثانية و مفوضية الشرطة لتقديم شكاية في الموضوع
بات انتشار ظاهرة الكلاب الضالة أمرا مثيرا و اضحت تشكل خطرا حقيقيا في كل الأوقات ولم يعد أحد في مامن مما يتطلب السلطات الوصية التصدي لهذه الظاهرة المخيفة إذ لم يبقى لاي شخص التواجد بالازقة و الحديقة العمومية أو أي فضاء عمومي ولا احد يتنبأ بردود أفعال هاته الحيوانات حيث لا يمكن ضبطها ولا يمكن معرفة اصابتها بداء السعار حيث زادت جحافل الكلاب الضالة الوافدة على المدينة علما ان التدخل لاحتواء الظاهرة يتطلب مسؤولية مشتركة بين مختلف المصالح والسلطات المحلية